في سنة 1900 كنت متواجد في ميناء الجزائر اين كنت نخدم في لابيشري كصياد
للسردين و ذات يوم التقيت صديقي ابراهيم سردينة اين قال لي كاين بابور راه
داخل نحرقو فيه....و في 1912 جاء البابور الا الجزائر و طلعنا فيه بعد ان
شاعدنا البحري و حسبلنا الهربة ب 10ملاين فرنك ذهبي ..اتذكر اني بعت هاتفي
النقال و جهاز دي في دي و الصباط تاع يما لي تروح بيه للعرس..صعدنا في
الباخرة و ديمارا الشوفور و بعد ان خرجنا
للارج قررت انا و سردينة ان نطلع فوق السطح و بينما نحن قاعدين حتى مرت من
امامي فتاة قمة في الجمال تدعى زبيدة..شفت فيها و لكن لم تابه بي ..و في
تلك الليلة كنت قاعد في مؤخرة البابور اسمع قصيدة عمر الزهي و العب الدودة
على هاتف سردينة..و اذا بالفتاة تجي تجري و تجوز عليا حبة و تريد ان
تسويسيدي..ذهبت لكي انقذها و لكن راسها خشين فهي من سلالة الموسطاشات
البورجوازيات المنقرضة في وقتكم هذا..بدات اتكلم و قلت لها يا ختي انعلي
بليس وشبيك راح تسويسيدي في البحر اوموان اسويسيدي كي الرجال ..علقي روحك
ارمي روحك مالبالكون فقالت لي..ما عندناش بالكون ..فقلت يا سيدي خلي كي
نلحقو ...اوبس ما علاباليش البابور وين يروح..المهم كي نلحقو نسلفلك
البالكون ديالنا سوطي و موتي مراة..ابتسمت و سلكتها..و بعد ذلك عرضوني لكي
احضر حفلة داروها في الديسكوتيك تاع الاغنياء و دربت فيها حطة و لبست سروال
جين لوفيس عتروس..و باسكات ريبوك الفصول الاربعة..و قمجة عراسي و درت جال
فاشن و ذهبت..عشقت في تلك اللية و لكن وليد عمها الحمار البغل الكلب وقفلنا
كي حزقة الصلاة ..وين نهدر معاها مبرونشي فيا توسوسلي لانني حطة و مصغر
جاي للدنيا..و بعد ذلك قلت لها نلتقي في الديسكوتيك تاع الزواولة و اعطيت
لها الورقة مرفوقة بحبة كابغيس..اتت حبيبتي و بتنا نشطحو و لكن وليد عمها
فاقلها و اداوها ..و في احدى الليالي المقلاصية اين كان البرد يبول
سبع..كنت جالسا معها نشربو في قهوة بونال ..حتى ديرابا بينا البابور و خبط
في لي بانو تاع لوطوروت و راحلو لال و كوتي و زوج بيبان..فتثقب و بداء
الماء يدخل ..و كيما سيينا نبوشيو الثقبة بشوينقوم امين الا ان الامر كان
صعب...و هربنا انا و هي الى الباركينغ اين جبناها فوق سيارة من نوع تيقوان
قتلها تاع بابا..و هنا ارادت ان تفعل معي الفاحشة فقلت لها..زبيدة خلينا من
المشاكل يزيد عندك ولد مني و نتي تتزوجي بوليد عمتك زوهير علابالي يقتلو و
يقتلك ..فبستها على طريقة من الفم الى الفم فقط...و بعد 3 ساعات تقسم
البابور في النص و رايت صديقي سردينة هارب يجري اما انا فركبت حبيبتي في
فلوكة و قلت لها روحي يا الرب..فذهبت و انا عطيتها عومانو في الطريق تكروزت
بالفلوكة تاعهم ستغرق بعد ان هجم عليهم القرش فسييت نسلكها و لكن سمك
القرش اخذ زوبيدتي معه و تزوجها رغما عن انفي اما انا فجبتها فوق حطبة و
رحت حبة حبة مع صديقي سردينة حتى وصلنا لليابسة في شاطئ دلس اين نعمل الان
نصيدو السردين
كيف تغيرت حياتي بفضل الدومينو
كباقي
الشباب الزوالي من ابناء جيلي كنت أعشق الدومينو حتى النخاع بحيث كنا نقتل
الوقت بالدومين ، لا انترنت في وقتنا ولا هم يحزنون كنا كل مساء بعد صلاة
العشاء نلتقي في "براكة" بنيناها بعيدا عن الأنظار نمارس هوايتنا المفضلة
الا و هي "الدومينو" . ذاع صيتنا و أصبحنا معروفين باحترافنا الكبير في هذه
اللعبة لدرجة ان سموني "جماعة دوبلي سيس " و في احد الأيام من سنة 2007
كنت في الحومة "افحص" مقنيني الذي كان يعاني
من "الفوندروج" و الذي كنت اعالجه تلقيت اتصالي من صديقي صالح "الروندة"
قال لي بالحرف الواحد "راهم خيرونا" قتلوا غير الخير عطاونا فيزا.. قال لي
لا عيطولنا باش نشاركو في بطولة الجزائر الدولية للدومين داخل القاعة !
ركبتهالو بكل ما تحمل الكلمة من معنى و قلت له تحكيلي غير على الدويمن معاك
راح نموت كي "الدوبلي سيس" قررنا المشاركة و احتللنا المركز الثاني بعد
هزيمتنا اما فريق من "جزر سليمان" بالمحيط الهادي و تأهلنا الى بطولة
العالم للألعاب الشعبية كالدومين ، 7 فامي ، كاري جوكوب....الخ و التي جرت
في جزر هاواي التابعة للولايات المتحدة الأمريكية . أجرينا أول مباراة و
تأهلنا على حساب فريق جمهورية الكونغو برازافيل و نلنا هدية من الاتحادية
الجزائرية للدومين تمثلت في نزهة بهاواي ، و ليكن في علمكم جرت في تلك
الأيام الانتخابات الأمريكية و انتخب اوباما كأول رئيس أسود للبلاد و
أحيطكم علما ان منطقة اجراء البطولة كانت حومتو بالظبط و المسماة "استودين
هاوسيز" .و بينما كنت اتجول في هاواي عثرت على ختم خباته في البداية و لم
اعره اي اهتمام...و في المساء عند عودتنا الى الفندق كانت المفاجأة الكبرى
فالختم هو لرئيس الو.م.أ صخشيا اتصلت بوالدتي و طلبت منها ان تتصل بي و
تقول انها مريضة حتى اعود الى البلاد و هو ما حصل فعلا . اصبحت احمل الكاشي
تاع الماريكان و درحت اكثر من 50 باسبور لولاد حومتي هاجرو كلهم و أصبحت
المطلوب رقم واحد لدى السي آي ايه و الأنتربول و كل الأجهزة الأمنية
العالمية و نظرا لذكائي العالي دبرت خطة رائعة لكي أبيع الختم الى المافيا
الروسية و هو ما حصل بالفعل بحيث اتفقنا على اعطائهم الختم مقابل "باسبور
روسي و 5 بايط دويمين من الذهب الخالص" ...تحققت الصفقة و انا الآن سعيد
احييكم مباشرة من مدينة سان بيطرسبرغ الروسية من شركتي التي اسستها و أطلقت
عليها شعار "عيش حياتك ما تموتش كي الدوبلي سيس "
عملي كشواي من سطاوالي إلى إنجلترا
ملاحظة : الصورة تضهرني مع فتاة احلامي قبل ليلة الدخلة في فندق السفير شرق لندن.
أنا و صديقي كارلاجة و قصتنا مع المعدنوش
كان
لدي صديق عزيز في صغري يدعى صديق "كارلاجة" كان لا يفارقني ابدا حتى انني
كنت اقضي معه اوقاتا اكثر من التي كنت اقضيعا مع اخوتي و اقاربي ، في احدى
الأيام و بينما نحن بالقرب من الميناء و في شاطئ سابلات بالتحديد نستمع
لقصيدتنا المفضلة "ازمرلدا" للشيخ عمر الزاهي حفظه الله، قال لي كارلاجة "
يا سفينجة واش قلت لوكان نديرو هدة" فأجبت بكل عفوية واش نديرو خويا صديق
فقال لي حنا قاعدين قاعدين نديرو فيها طابلة
في "مارشي 12" و اللي عمرو ما ربح ماعندو مايخسر . المهم وافقت على العرض و
انجزنا ما كنا نصبو اليه بعد ان عملنا في شونطي لمدة فاقت الأسبوع شبعنا
"كوكرة و ميزيرية" . ذات يوم بينما كنت "اسطالي في سلعتي" و المتمثلة في
المعدنوس و حشيش الشربة و ما شابه من الحشائش الطبيعية توقفت سيارة مسرعة
بجانبي فأخذت ارفد سلعتي بهدف انقاذ ما يجب انقاذه و هب كالاجة ليساعدني
لأننا ضننا ان الدولة جات تسيزي السلعة ...و بعد برهة نزلت فتاة قمة في
الجمال اسرت قلوب خضارة و بزناسية "مارشي12" و بدأت تكلمني بالانجليزية و
بما انني اجيد لغة بلاد الملكة "اليزابيث" حفظها الله و رعاها بدأت
"اتشاتشي" معاها بالقطرات و فهمت بأنها من منظمة حماية الطفولة "مارشي ساف"
قالت لي بأنهم سيعطوني "بوتيكة" في قلب نيويورك لكي ابيع الحشائش الخاصة
بي فوافقت و من شدة الفرحة تصدقت بسلعتي لكل من كان في المارشي و ذهب ان و
كارلاجة و اتذكر ان الوالدة حفظها الله بدأت تزغرت في كل الاتجاهات من شدة
الفرحة ، المهم انتقلنا الى نيويورك و حققنا نجاحا باهرا هناك بسبب حشيش
الشربة و الكرافس و الفليو و "حلافة" و كل انواع "الغزايز" و تم استقبالي
في برنامج ظهيرة الاثنين تاع الماريكاتن و المتمثل في برنامج "اوبرا
وينفري شو" و حققت نجاحا باهرا لدرجة ان شركة ماكدونالدز اضافت المعدنوس
الى لائحة الاضافات المقدمة مع الهمبورغر . تم طرح مشروعي الذكي كمشروع
السنةو عينت سفيرا للنوايا المعدنوسية من طرف منظمة مارشي ساف رفقة صديقي
كارلاجة و نحن الان نحيي ابناء الجزائر مباشرة من قلب نيويورك و بالضبط من
مقر شركتنا "معدنوسيز انترناشيونال كومباني".
قصتي مع الحب و زهري المعوج مع الفتيات
ذات يوم كنت نائما فوق مطرحي استمتع بالحرارة تحت الكوات بعد عشاء ليلي لوبيائي..و بعد ليلة من القصف جاء كالعادة ابي
لينوضني لاذهب الى العمل...نهضت بصعوبة كبيرة و اتجهت بعد ان ستيكيت روحي الى الخارج فوجدت المطر يتهاطل و العصافير مكوفرية روحها من البرد ..بعد ذلك اتجهت الى ليزاري فصعدت في حافلة مملوؤة بالاخوة و العجايز بحثت عن كاش زلة اعقب بها الطريق فلم اجد الا موسطاشة من نوع اكوافراش مضادة للتسوس محافظة على اللثة..اتجهت رويدا رويدا سكيمي سكيمي الى امام مقعدها و بدات اسويفي الماناج حتى نهض شيخ فجلست امامها بالضبط..,انطلق محركي من نوع ديازال 2,0 اش دي اي و بدات مشاعري تنهال على موسطاشتي بعد ان اكتيفيت البلوتوث تاع الحب و بدات نزرع برك و نطرش برك و الامثلة كثيرة مثلا..فوزات شاغمونت حنونة..درت بانيكا باش نافيقيت بلاصة قدام الزين....على جالك نقدر نخلص بلاصتي و بلاصتك و بلاصة الناس نقعد قدامك برك الزين...ابتسمت الموسطاشة اخيرا بعد مفوضات ايفيان و انتقلت الى الخطة الثانية و هي خطة 4 4 4 اي الهجوم الى الامام و طرحت عليها الاسئلة و بدات تجيب و خدودها حمارو من الحشمة و اصبحو خوخييين و هنا تيقنت ان موسطاشتي بنت فاميليا..بدات تحكي حياتها و معاناتها كل صباح لتصل الى الجامعة ..قرات سوسيولوجي في بوزريعة ..فقلت لها رانا قاع كيف كيف الزين انا بيتزاريو في الابيار نخدم كي لحمار ونرقد كي لبغل فضحكت كثيرا و اعجبها الحال..و نحن نسير حتى نسمع الروسوفور يضبح الابيار كاين لي يهبط فنهضت و هبطت و توجهت الى العمل بعد ان بقيتها بسلامة..و انا نخدم في الرونديلة اللولة تاع البيتزا تذكرت انني لم اعطها و لم تعطني اي رقم هاتف فسقط لي المورال سقطا ...خرجت في المساء من العمل و هبطت حبة حبة للمنزل ادخن سيجارة و ارتشف قهوة بيان سيري الامطار فوق راسي و اذا بزلة تحبسلي في السكالة بسيارة من نوع ميقان 3 سوداء قاتلي خويا الشتاء عليك ندنيك شوية فصعدت و رايت عينيها محمرتين و فجاة بدات بالبكاء لان حبيبها ترومباها ..تاثرت كثيرا و كالعادة طلعت لها المورال لانني كريك تاع مازدا و عيطت لي في الليل و بقينا نقصر دوما حتى قالت لي يوما===============> ميغسي تي جونتي و ذهبت و لم تعد لان حبيبها ولالها.....هنا عرفت بلي زهري مدور كي الرونديلا تاع البيتزا لي نخدمها و عشت في سعادة و طوماطيش مع البيتزا
الإيفـــــون
كنت طفلا صغيرا مشاكسا احب المقانن و الحمام و كل انواع الطيور و لكن زهري
كان مسود اكثر من قرعة حمود سيليكتو ...كنت احاول اصطياد "المقانن" و لكن
بسبب زهري المعوج لم اكن اقبض سوى على "ليسور" لي "فالدورو" و
"العمايش"...ذات يوم نصبتها في احدى المستنقعات خدمت "الباقيطات" تاع لاقلي
و كنت انتظر و دائما بسبب زهري المكحوس العمايش و كانوا يتقلشوا على
"باقيطاتي" اقتربت من مياه المستنقع و بدات المس الماء
بأناملي و بقيت تلك اللحظات راسخة في ذهني...ادركت ان زهري بعيد كل البعد
عن "ليزواوش" و ان مستقبلي في دراستي، تحديت الفقر و الزلط و الظروف
القاهرة و أكملت دراستي الثانوية التحقت بالجامعة فتخرجت منها بدبلوم مهندس
في الالكترونيات ادركت مجددا ان الهجرة احسن حل فهاجرت و انتقلت الى
الولايات المتحدة الأمريكية اين اصبحت عالما مشهورا في الالكترونيات
...المهم التقيت آنذاك بأحد الأشخاص اسمه "ستيف" فاتفقنا على انشاء شركة
فاقترحت شعارا رائعا تمثل ف بيضة معضوضة لأنني تفكرت احى العمايش التي
اصطدتها في صغري و سميتها "خدوجة" فكانت تأكا البيضة المغلية من جهة و تترك
النصف الآخر و السبب مجهول ...اعجب ستيف بالفكرةلدرجة انه لم يستطع التوقف
عن الضحك و لكن غيرنا الشعار الى تفاحة معضوضة لأن التفاح جميل و يجذب
الناظرين ...و ذات يوم بينما انا في مكتبي تذكرت طلك اليوم الذي لم استطع
فيه ان اصطاد اي "مقنين' و تذكرت ملمس المستنقع في اناملي ففكرت في هاتف
يقلب الدنيا رأسا على عقب و بالفعل نجحت في ذلك و كنت العقل المدبر لاختراع
الايفون و لكن بما انني اكره الدهشة و السمير و اّلأضواء نسبت الاختراع
الى ستيف "ربي يرحمو" و حقق الهاتف اكبر نسبة مبيعات في العالم فسبحان الله
...لمسة في مستنقع بضواحي بودواو قادتني الى النجومية الكاسحة في كل اقطار
العالم .
بينازة أنا و الشقراوتيــن
ذات يوم نهضت على الساعة 6صباحا و ذهبت مع صديقي الصادق المدعو =بينازا=
الى الحراش من اجل اقتناء مقنينين او ثلاثة لكي نقلب لهم البيع في
الحومة...كان فصل الشتاء يمطر و البرد كان تشينا و ليس قارص ...خرجنا و
انطلقنا نمشي الى ليزاري اتذكر ان بينازا فسخ شكارة شمة و كلع فيها رفعة
كولوار و ليست بالكون اما انا فجبدت قارو و نوظت ببريكي زيبو اهداه لي جدي
الذي جلبه معه من فيتنام بعد ان شارك في
الحرب...و نحن نمشي و نتجاذب اطراف الحديث حول مقابلة البارحة لفريقي
المحبوب شبيبة القبائل ,,,حتى تجوز سيارة من نوع سوداء اللون طرشتنا من
الفوق للتحت و من التحت للفوق...بدانا بطبيعة الحال بقول الكلام الجميل
الرائع و الحساس حيث استخدمنا كل الالفاظ الثقيلة و الخفيفة و حتى قمنا
بحركات بايدينا ...ازوت ..توقفت السيارة السوداء و دارت مارشاريار...هنا
بينازا نشف و قال لي= يا خو وقيل طيحنالو بزاف للسيد= فقلت له= اليوم
ينحيلنا السروال و ربي كبير سور دولة=...عادت السيارة الى الوراء و كلما
كانت تعود كنت انشف و بينازا رايته شيان و قصر طوله...توقفت السيارة امامنا
و انفتح الزجاج و اذا بشئ اصفر لا تدل ملامحه على الخشونة يظهر فقالت لنا
بصوت رائع= اسمحولنا لي جون ما شفناش الماء= بينازا قال لها= نورمال ختي
بادبانيك= ..فقلت له في قلبي= واش من بانيك يا بينازا يا خويا البرد قعرنا و
تقول با دبانيك=نظرت الفتاتان فينا و غضناها فقالت لنا اطلعو نوصلوكم باش
تسمحولنا..طلعنا السيارة التي كانت من نوع انفينيتي,,فقلنا لها حطينا في
الحراش فقالت نون جامي ندوكم معانا لوهران رانا رايحين عندنا شغل ندوكم
معانا..فقفز بينازا من الفرحة و قال= اوكي فازي= و هنا عرفت ان المقانن
طارو ,,,انطلقنا الى وهران و في الطريق اعطاتني نسوق و اعجبت بي كثيرا فقد
كنت جميلا حيث كنت اشبه اللاعب جبور من بعيد و اللاعب قديورة عن قريب و
حليلوزيتش على على الجانب...اما صديقي بينازا فشكل لازو مع الشقراء الثانية
..و صلنا وهران و خلصونا كل شئ و اتجهنا الى الفيلا التي تاع بابات وحدة
فيهم و كانت فيها بيسين و غيرها من لوازم الحياة ...فبقينا هناك يوما كاملا
نستنشق معنى ان تكون غني لاول و اخر مرة في الحياة..في طريق العودة اعترض
طريقنا لصوص و اراودو ان يسرقونا و هنا تدخلت و لكن صديقي بينازا ضربوه
بحديدة ففقد الوعي اما الفتاتان فارادو ان يغتصبوهما حاشاكم...و لكن تدخلت
بفضل مشروبي المفضل اميلا و الذي اعطاني القوة و الحيوية و النشاط لانه فيه
12 فيتامين فقتلت اللصوص و انقذت الفتاتان و بينازا و عدنا بسرعة جنونية
لانهم كانو راح يجيو مورانا بالسيارات و هنا انقلبت سيارتنا ,,,فاخذونا
للمستشفى على وقع ,,,ترررررن ترررررن ترررررن ......الرافاي السادسة صباحا
موعد ذهابي للحراش مع بينازا ....
يوميــات موسطاشــة
يحكى عن مليكة الكثير في حييها اوكاليبتوس..او الكاليتوس باللغة
الانجليزية..مليكة فتاة في 22 من العمر حجوبية تشبه لكل شئ الا لفتاة في
كامل انوثتها و رشاقتها..مليكة او كما يعيطولها صحاباتها <ميمي>
احتار معهد جيسون بارك في انجلترا لدراسة الانسان و طريقة تفكيره لكيفية
تعامل مليكة مع الاوضاع...تنهض مليكة كل صباح من مطرحها فهي لا تمتلك
بونك..و تغسل وجهها بطرف صابون حجرة =وجه الكروكوديل يتزلح=
.بعدها تجلس مليكة على الميدة فوق طابوري مصنوع باليد تتناول فطور الصباح
المتكون من..الكسرة و المعجون و الزبدة و الحليب بطوش و قهوة بونال ..تضرب
مليكة رونديلا كسرة بعد ان ناضت جائعة تقول سمك القرش يا الرب..لتلبس
سروالها السليم من نوع لوفيس مطروس =صنع في البليدة= و بالغين سوداء فيها
فراشة غوز تنبعث منها رائحة يمكن استعمالها كسلاح بيوكيميائي من طرف
المارينز...بعد ذلك ترتدي ميمي ليكات برتقالية و خيمار اصفر و تصبح تشبه
لحديدوان..و تضع الماكياج الذي اشترته من بومعطي على حافة الطريق حيث يتباع
الماكياج بالكيلو...تخرج مليكة من بيتها و ساكها فيه كلش فيمكنك ان تجد
فيه..فرشيطة..5 او 6 قرع ديودوغون تاع 8الاف و خمسمية...مراية تاع
حفاف..باكي شوينقوم تاع العام لي فات...الفتات تاع الخبز...و طيط..احتراما
للمشاهدين..تركب مليكة الكوس لتدخل القصة فتاة اخرى هي صديقة مليكة تدعى
ربيعة و هي نوعا ما احسن من مليكة في الوجه حيث تشبه لحد بعيد
لابراهيموفيتش لاعب ميلان..ينطلق طحكوت و يبداان بالحديث عن امسية البارحة
فتقول مليكة = اسكتي برك البارح ما رقدتش قاع بايت خويا الصغير يبكي تهرا و
ليكوش نسينا باش نشرولو= لتتابع= اسمعي عيطلك زهير؟؟,,فترد ربيعة= واش
نحكيلك عيطلي البارح و تضاربت معاه باسكو قالي نخرجو اليوم ممبعد جاه شغل
راه يقول عندو دالة يكوليها في رويبة= لترد مليكة= ايه ربي يعاونو ماشي كي
صاحبي لا خدمة لا زدمة خرجت معاه السمانة لي فاتت مشيت واحد 23 كم قرعة ماء
ما شراهاليش...لتبقى الفتاتان تتبادلان اطراف الحديث حتى تصلان للعاصمة..و
ما ادراك ما العاصمة ..عند نزولهما من الكوس تتغير ملامح وجهيهما و تغيران
طريقة حديثهما حيث تمران الى استعمال مفردات من لغة موليار..و تبدان
بالتنفخ رويدا رويدا...و هم يمشيان في الطريق يمر حلاب بهيلوكس رفقة صديقيه
و يتبلاها فيقول= واش الزين يشقى ولا يبقى= كيف يشقى و انت ربي سلط عليك
الشقى..تبتسم مليكة لطريقة مول الهيلوكس المهذبة و لكن لا
تحلبه؟؟؟؟...تسمتمر الفتاتان في المشي فتدخلان محل يبيع السيكان فتضع ربيعة
يدها على ساك ليقول مول الحانوت= هذاك ختي ايل في 8700دج و هنا مليكة تجبد
ربيعة تاع سون سمير و يتم الانسحاب من المحل بطريقة سلمية...الان يصلان
الى اودان و هنا تصبح امكانية العثور على حلاب سهلة حيث يرتكز الحلابين على
هذا المكان المفعم و المدعم لكل انواع الموسطاشات..يقفان لينتظرا طاكسي
فتتوقف سيارة قولف الجيل الخامس و يقول الحلاب = بونجوغ نلحقكم في طريقي=
تستدير له ربيعة و تقول= نون ميغسي اون اتون ان طاكسي سي ميو=؟؟التقوعير
يبداء...يستمر الحلاب في تبلعيطه= هيا البنات نورمال وشبيكم= فترد مليكة =
خويا روح الله يعيشك راني في حومتي؟؟؟؟؟طييييط كذبة بيضاء= و تقول ربيعة=
خويا مخطوبات في زوج روح ربي يسهل= فيذهب الحلاب يجر اذيال الهزيمة و تكمل
ربيعة و مليكة طريقهما تتقوعران على كل شئ الا ان تصطادا فريستهما يكون
نوعا ما كبير في السن و ظاهر انه يملك السيارة و ليست لابيه و تعودان معه
مساءا الى ....ليس براقي يقولولو نسكنو في القبة و يكملوها في الراستيا
تجنبا للتبهديل ..و كان براقي تاع وجوههم...في الاخير هكذا تعيش معظم
موسطاشاتنا فلا تندهشو كثيرا هي طريقتهم في التعامل و في الاصطياد و
كيفيتهم في التلاعب بالخصم و التي فاقت خطة البارصا و قوارديولا في
جهنميتها
يوميات طالب جزائري
هي قصة شبه حقيقية للطالب حمودة الملقب بكاوكاوة ..طالب في جامعة بن
عكنون..يحكي حمودة معاناته كل صباح و هو ساكن بحي درقانة الشعبي شرق
العاصمة حيث يقول...< انهض في ايام =تي دي= على الساعة الخامسة و النصف
صباحا لكي اصل على الثامنة الى القسم..اغسل وجهي و البس ثيابي و
باسكاتي..انظر من النافذة لاجد المطر لا يسقط ..انا اخرج من المنزل و الشتا
تولي خيط من السماء..انطلق بسرعة البرق الى ليزاري
اين اجد جيش براد بيت في فيلمه تروادا ينتظر الكار الكبيرة ...انتظر معهم
بعد ان نمونطي رفعة شمة على مقاسات شواربي ...اصعد في الحافلة و انتظر ايضا
مرة اخرى لكي تتعمر قبل ان ينطلق الشوفور و صديقه الروسوفور...يجلس امامي
رجل في الاربعينيات يضع نظارات تاع الشوفة..و يحمل ساشية شابة هادوك تاع
البارصا..تفحفح منها رائحة المحاجب التي طيبتهالو زوجته لكي يتغدى
بيهم...من الجهة المقابلة شاب في مقتبل العمر يضع منقاشة و داير كيتمان
زايدلو افووون يسمع و بخشوع للشاب حسني و اغنية راني نادم على الايام..اما
الكرسي الذي قبلي تجلس فيه موسطاشتان يريحو ديودورون فينوس..يتجاذبان اطراف
الحديث على الحلاب تاع البارح و كيف وضعت له الكود..و كيف الاخر بيبالها
بالماسكي اما صديقتها فتمنشر في صديقتهم الثالثة الغائبة بعد ان تقدم لها
رجل ليخطبها يعمل في شركة سييال للمياه...سيال و حسدوها...ورائي تجلس عجوز و
زوجها الشيخ رافدين رزمة لي راديو تاع القلب و تاع الرجل تاع السكر تاع
الملح متوجهين لمستشفى مصطفى باشا..الكار تمشي و تهتز و اذا فرينا الشوفور
ينطلق الراكبون لللامام على طريقة =لاهولا تاع ملاعب البرازيل=..في الطريق
تتوقف حركة السير فجاة بسبب الباراج تاع ليباناني...لاجبد رازوار و انحي
اللحية التي كبرت بسبب الظروف الازدحامية...نجوز الباراج بسلام و ينطلق
الشوفور على وقع =تشتشات كاره= و صراخ الموتور و صعود الغبار و الغرقة رغم
الامطار...نصل الى تافورة بعد رحلة برية طويلة..انطلق الى لاري دكوس تاع
تافورة ..و انا امشي انظر الى الطريق فيمر رجل مع انوشته داخل ليون بيضاء
ينظر الي باستهزاء فاهبط راسي و اقول الله غالب..و انا امشي تمر فتاتان
شقراوتان تمتطيان اودي سوداء اللون ,,تنظران الي بشفقة و كانهما تقولان
لي,,=البرد برا خو= اصل الى لاري لتقابلني موسطاشة اتبلاها فتقول لي= ما
تهدرش معايا = اقول لها وشبيك ختي راح ناكلك..فترد = مخطوبة ما تهدرش معايا
اوو= فاقول لها شكون مسود السعد لي داك يرحم باباك..فتنطلق الى الجهة
المقابلة بعد ان خسرتلها لاجورني..ياتي طحكوت التشيني و يندفع الغاشي فارمي
كورطابي داخل الحافلة و اصيح و اقول..=ياو الكورطاب بالاك كاش واحد يقعد=
اصعد بكل سلام و امان لاجد مكاني ينتظرني و كانني كاتبو على اسمي..نمر على
السكالة الابيار و نصل بن عكنون ننزل من الحافلة ..انطلق مسرعا لاني متاخر
قليلا فيمر عليا شخص بقولف الجيل 6 يطرشني من الفوق للتحت..ابداء بالتطياح
باليمات بالبابات بالجيران..فيخرج اصبعه من النافذة و يصبعلي على الطريقة
الامريكية ..فاسكت و ابرد..اجري و اجري لاصل للقسم.ادق الباب ادخل و اقول=
سمحلي شيخ روطار والله مكاش الكوس= فيقول لي = لالا فات الوقت لن اقبل طالب
تفضل بالخروج و اغلق الباب ورائك..اقول= علاش شيخ الشتا برا..فيقول= هيا
يا طالب ما تكثرش الهدرة من فضلك اخرج..اخرج من القسم نبيبي لصديقي لا يرد و
اعيط لموسطاشتي فترفع السماعة و تقول لي وي وشنو..نقولها وين راكي
فتقول..= راني راقدة= فاقول ما تجيش فتقول=تي مالاد في هاد الشتا..فينتهي
يومي على الساعة التاسعة غير ربع و اعود للمنزل بنفس حكاية
الذهاب.....>..حمودة








