في سنة 1954 اندلعت ثورة الجزائر ضد فرنسا و كان لي جد من جد جدي الاخر
اسمه عميمر تشوشنة و قد كان جدي جميل جدا حيث انه لما كان يجوز في حي
القصبة الشعبي كانو الفتيات يطلعون فوق السطح ينشرون الحوايج لكي يكحلو
له..و جدي معروف جدا بمزاجه السئ حيث انه ذات يوم كانو يدومنو و عندما خسر
يدة جبد من تحت السانتورة بيا 15كو و بدا باطلاق النار على اصدقائه و هو ما
سبب اصابة فتاتين بجروح خطيرة..عند اندلاع
الثورة جدي رفض المشاركة في بادئ الامر بسبب التامين و لكنه رضخ للار
الواقع و التحق بالجبل بعد ان وصفته جدتي = بالفرشة= و هو الوصف الذي دفعة
جدتي طابقين من اسنانها ثمنا له...جدي و بفضل خبرته في الحرب العالمية
الاولى و الثانية وضعوه كقائد للناحية العسكرية الوسطى و كان حاكمها من
سطاوالي حتى عين طاية ..في سنة 1957 القى الفرنسيون القبض على جدي متلبسا
يغتصب في بنت الجنرال الفرنسي الشهير ماتيو..و قد حول جدي لحبس سركاجي و
حكم عليه بالاعدام لانتهاك عرض قاصر مع سبق الاصرار و الترصد تحت
المطرح...بعد ذلك كان لزاما على اصدقاء جدي و يتقدمهم الشيخ نوريس و عثمان
سطيطحو و لامين تشيكولة و دحمان الروبلة انقاذ جدي من الموت و قد حفرو تحت
الحبس حتى وصلو لجدي في زنزانته و كم كانت دهشتهم كبيرة فقد وجدو جدي
يتريتي لاحد المصاغر الله اعلم واش كان يبلعط فيه و لكن صديقه الشيخ نوريس
قال لنا بعد الاستقلال ان جدي كان يراود في المصغر عن نفسه...يا لطيف...بعد
ذلك خرج جدي و دار حالة في فرنسا حيث دخل لاحد الكباريهات بضواحي القولف
اين كلف بمهمة وضع قنبلة و لكنه قعد معاهم دار حالة بالشطيح و احبه كل
الكباري و خلصولو السكرة و في الخرجة خلى لهم القنبلة ليفجر قاع صحابو
الجدد...جدي كان ما يتعاشرش...بعد ذلك و في سنة 1960 دار جدي اجتماع مع
القادة و نبههم الا ان العطل ممنوعة على المجاهدين و قد اكد ان الاستقلال
راه قريب فوجدو روحكم..استمر جدي في القتال الا ان طاح في يد الفرنسيين
الذين قلعو مور جدي و اطلقو عليه ما يقارب 8500 طلقة نارية فاصابوه برصاصة
على مستوى الاذن اليمنى و استلزمت خياطته ب 11 غرزة في مستشفى سليم زميرلي
..و لما خرج هاج و قتل نصف المستوطنين الفرنسيين ..و في سنة 1962 جاء النصر
العظيم و خرج كل اصدقاء جدي للحفلة الكبرى في شوارع العاصمة مهللين بنصر
مجيد و استقلال عزيز و قد ذهبو ليجلبو جدي لكي يحتفل معهم بالنظر الى انه
يحب الهول فلم يجدوه و اتصلو به عن طريق النقال فوجدوه خارج مجال التغطية
فذهبو وحدهم..اما جدي فقد استولى على 7 شقق بالعاصمة جلها في اودان ديدوش
الابيار القولف تيليملي..الخ من الاحياء الراقية بالاظافة الى 3 فيلات على
مستوى حيدرة بن عكنون و عين البنيان...و بعد كل هذا الوقت جدي اليوم يبزنس
في السيارات بفضل لاليسانس تاع المجاهدين اما اصدقائه خلاصت عليهم في قاع
الصور يصيدو التشالبا و يتذطرون ايام الثورة في ذكراها لهذه السنة ...كم
انت كبير يا جدي
عملي كطيار في الجيش
اتذكر انه في صغري كنت قناصا رفيعا للزواوش و الحمام بل و حتى "التشوتشو مالح" فرغم انه لا يأكل الا انني كنت "نديفولي بيه" و أتمرن على مهنتي كقناص و في عام 1927 قاسني قانون التجنيد الاجباري فشاركت في عدة حروب ، و من شدة تفوقي في الرماية تم تحويلي من القوات البرية الى القوات الجوية و قوات الأرض جو فكنت في نهار واحد نهبظ من 3 الى 4 طائرات بالمدفع المضاد للطائرات ، أدهشت قائد سريتي و سماوني "ذو شوتر" فكنت مثلا استطيع تكسير "بوس" يبعد عني بمئات الأمتار ، و بسبب تفوقي الكبير تم الاستنجاد بي لكي أشرف على سرب خاص من الطيارات الأمريكية القاذفة لكي اعلم لي بيلوط الفنون و الأسرار التي كنت استعملها لكي "أنايش" . اصبحت طيارا و قائدا للفوج الى ان تم تسريحي فعدت الى أرض الوطن ،
طلعت االى الجبل و ساهمت في الثورة حتى دينا "الاستقلال" بعدها اتاني عرض لكي اخوض مغامرة حقيقية فقبلت فكنت اسرع من يقطع المحيط الأطلسي فوق طائرة عادية و حققت رقما آحر صعب المنال تمثل في دورة حول العالم بواسطة طائرة صنعتها انا و كانت اجنحتها من ريش العصافير التي كنت اصطادها ، المهم حققت ارقاما خيالية كرقم تسجيل هدف في مرمى كرة قدم بواسطة جناح الطائرة و سجلت اكثر من 20 هدفا في شهرين اي ان طائرتي تستحق الوجود في المنتخب الوطني مكان غزال الذي لم يسجل طيلة عامين كاملين ، المهم ذاع صيتي و اصبحت مشهورا و كنت أول من اسس سباقات "ريد بول" للطيران البهلواني و فزت بها عدة مرات ، شرفت المنتخب الوطني للطائرات البهلوانية و انتجت رسوم متحركة سميته "فريق الطيارات" كتخليد لذكرى طائرتي العزيزة و لكن ما يؤسفني هو عدم استعائي للمنتخب الوطني و التجاهل الذي لقيته من طرف وحيد حليلوزيتش فطائرتي "الهدافة" بامكانها تكسير اسطورة "عبد القادر ما يماركيش" .
جهادي ضد الإستعمار الفرنسي الغاشم
مع اقتراب ذكرى اول نوفمبر بدأت ذاكرتي المملوؤة و البالغة طاقت استيعابها اكثر من "سيرفور" وول ستريت بأمريكا بتذكر ايامي مع جبهة التحرير الوطني ، كنت شابا جزائريا فقيرا كباقي الجزائريين أيام الاستعمار ، درست في الزوايا و الكتاتيب و بلغت مستوى ثقافي لابأس به آنذاك "آحم كنت حاجة" فأتاني اتصال من احد اعضاء جبهة التحرير الوطني لكي انضم الى الجبهة فقبلت بدون ادنى شك ، اصبحت من العملاء النشطين في المدينةأو كما كنا نسمى "مسبلين" . بدأت على بركة الله و اعطوا لي "كابوسة فارغة" لكي يجربونني فنجحت في التجارب ، لاحظ القادة آنذاك ذكائي العالي فكلفوني بمهام تجسسية في الملاهي و المقاهي الفرنسية و اطلقوا علي اسما فرنسيا فسماوني "ايريك". كنت جميلا و"حطة" و بدأت في مهامي و في أحد الأيام سمعت ان ابنة الجنرال "ماسيو" قائد معركة الجزائر ترتاد ملهى "ليتوال" الواقع "افالري د'يزلي" تبعتها و دخلت و عرضتها على كيسان فقبلت و
اصبحت صديقتي المقربة و كانت تظن انني فرنسي فكبرت العلاقة بيننا و كانت لا تفارقني و كنت "اقرعج" من عندها لأنها ظنتني فرنسيا ، أخذت معلومات هامة ساعدت في عدة عمليات و ساعدت المجاهدين فكنت انا و "عليلو" اي علي لابوانت على اتصال دائم بواسطة "السكايب" لكي ازوده بالمعلومات حتى فرشت ذات يوم ، فبينما كنت مع جميلتي "ايزابيل" التقيت بأحد جيراني فناداني باسم كانوا يلقبونني به في صغري "واش يا "موسراجة" نافيقيت قاورية وليت ما تحلبناش" فاقتلي الطفلة و رماتلي الماو بيعت لباباها الذي لونساني فالراديو الخاص بالجيش و الشرطة، علقت صورتي في كل مكان بالعاصمة و خارجها بل و حتى خارج الوطن في باريس بمعاقل الجزائريين و غيرها و خصصت سلطات فرنسا 30 "فروج عروبي حر" لمن ياتي بي حيا أو ميتا ، اتتنا اخبار من الدول المجاورة تدور حول بطولية المدعو "موسراجة اي "انا" فأصبحت المطلوب رقم واحد لدى السلطات الفرنسية ، قام الخاوة بتهريبي الى الجبال و هناك عدت الى الحياة العروبية و اثناء الثورة تعرفت على فتاة جزائرية تزوجتها بعد الاستقلال و هبنا الله بعدد هائل من الأطفال بلغ عدد افراد طليعتي اثناء الثورة اي 12 فردا اصغرهم "عبد القادر مزال" الذي ورث الشهرة عني اي ورثها عن أبيه و اصبح معشوق الجماهير الجزائرية بدون منازع و اصبح يستدعى للفريق الوطني كتكريم لي على ما قدمته لهذا الوطن العزيز رغم انه و المرمى خطان متوازين لا يلتقيان ابدا و لكن رغم ذلك فهو حار يذكرني بحرارتي أيام جهادي ضد الاستعمار.
بين روعة الحب و عذابـه
القناص الجزائري الجزء الثاني
في سنة 2100 كنت جنديا في الجيش التانزاني و بالضبط في سلاح القناصة ..اتذكر اني كنت قناصا من النوع الرفيع = كسكس ماما= حيث تم اختياري كاحسن قناص بكل انواع الاسلحة من بيريطا 15كو الى شار مرورا بسنايبر و م16 و غيرها من انواع الاسلحة..كنت احب فتاة اسمها=زبيدة= تسكن في حي لافيشري المعروف و كنت مرة على مرة نزارطي و نشوفها ..و ذات يوم اعطيت لها موعدا في اودان و بينما انا نسنى فيها شفتها جاية و واحد من وراها يتبلى فيها ..فجبدت سلاحي المدمر و هو تيربولا جلود سيروم عيار 12ملم..و عينت عليه حيث طلعت عيني لاقوش و غلقت لادروات و تيريت اتذكر انني جبدتهالو في الجبهة تاععو بين عينيه و الشئ الوحيد الذي تذكره حسب الروايات= انه جاء ذاك اليوم للعاصمة من اجل شراء حذاء=..المهم رجعت للثكنة و ناضت حرب ضد و م ا و ما ادراك .و هجمو علينا مهمتي كانت ان اسقط كل الواعرين و لكن الجنرال ماجور=دونالد رامسفيلد= ما قدرتلوش بسبب انه كان بيان ايكيبي ..و انا ابحث عن طريقة اتذكر انني شربت فنجان قهوة=اروما= و جو رويبا= و تحلى الحياة= فمنحني القوة و الانتعاش فجبدت =تيربولتي= من تحت سروالي و جعتها مليح و تيريت عليه و لكن الطامة الكبرى ..قست جندي اخر باصابة بليغة حيث اهترقت الحجرة راسه= دياقونالمون= و وضعت له ثغرة على شكل =تونال= بين مقدمة الراس و مؤخرته..فاستلزم عملية جراحية استعجالية كانت ناجحة و لكن بثقب في راسه حيث يدخل له الهواء الى الابد و هو ما استلزم الاطباء الى ان يبوشيو الثقب = ببوشون حمود بوعلام = فاصبح هو لا يستغني هن مشروب حمود ..و هنا غادر الامريكان الارض التانزانية بعدما شعرو بخطر و جود قناص قد يثقبلهم قاع ريسانهم و عدت لحبيبتي التي وجدتها مع واحد داخل صالون دو تي زجاجي فصعدت فوق دار مقابلة جبدت سلاحي و عينت على الحلاب الذي بجانب حبيبتي فاصبتها هي بحجر طائش على مستوى العين فاصبحت بيراط و لم تتزوج اما انا ..وليت نصيد الزواوش في غابة بينام بتيربولتي
جدي في الحرب العالمية الثانيـة
في سنة 1983 كان جدي = ياجورا دحمان= المدعو =الرخامجي= يعمل في شركة هيونداي لصناعة الحفاضات= ليكوش= و كنا مستعمرين من طرف فرنسا جدي لم يكن مجاهد و لم يكن حركي لسبب ان مبداه هو =تخطي راسي = و في سنة 1939 انطلقت الجولة الثانية من الحرب العالمية حيث بدات فرنسا تبحث عن مجندين من اجل دحر هتلر ...يحكي جدي انه كان موجود رفقة صديق طفولته عمي موسى المدعو= سبردينة= في قاع الصور اين كانا يتجذابا الحديث حول مدى نجاح سيارة 308 الجديدة و مدى التزام رئيس اتحاد العاصمة علي حداد بوفائه لوعد ه و هو الفوز بالبطولة ..و هم يقصرون حتى طاحت عليهم =كيا سورينطو= تابعة للشرطة القضائية غرب باعالي شوفالي..حيث جروهم للكوميسارية و دفعوهم الى الحرب العالمية الثانية...بعد ان وصل جدي و سبردينة صديقه علموهم كيف يستعملون السلاح من دون =اولوايز بالاجنحة= ..و في يوم 15/10/1940 هجم جدي و رفاقه على المانيا فوق سيارات من نوع= اكسنت و ايديس و شيفرولي افيو= و في ذلك الحين قال لنا جدي انه اسقط جندي الماني كان فوق الشار برصاصة من بندقيته عن بعد قارب 2.3 كم ..و هنا سعلت جدتي فقال جدي لها= اذا ما امنتينيش سقسي سبردينة= للتذكير سبردينة مات=.المهم بقي الحال على حاله حتى استولى الفرنسيين على ميونيخ ..جدي كان يتبع المدامات مليار و لما اعجبه الموفمون ..استقر جدي في ميونيخ و قلبها جندي في جيش هتلر و باع شرف فرنسا من اجل زلات المانيا =حنا قالنا فرنسا ما كانتش تخلص مليح= المهم بقي جدي =يسرد في الحقائق و يطلق في القناين= ..و لما انهزمت المانيا جدي عطاها الى انجلترا فاوقفه الدرك الوطني الانجليزي بتهمة حيازة المخدرات و ارسل ايكسبولسي فتزوج جدتي الضاوية..اما صديقه سبردينة فتوفي بسكتة قلبية بعد ان قبل فتاة ايطالية قيل ان شواربها 52 بوس دياقونال
الصورة امامكم تظهر جدي بالماسك تاع الاوكسيجين بعد ان حزقها صديقه سبردينة
الفتح الإسلامي في اسبانيا
كنت أهوى مند صغري الأسلحة الى حد ان اول كلمة قلتها عند كلامي هي "طع طع"
، كانت لغة كلامي هي الطلقات ، و في سنة 678م بلغت سن الخامسة عشرة من
عمري قررت أن أذهب الى البلد الذي احبه "اسبانيا" لانشر الاسلام ، بدأت
جنديا بسيطا في الجيش و ارتقيت بعد مدة قصيرة فاصبحت نائب قائد المجموعة
الذي كان شريرا تفاهمنا على راسو و في الاجتماع الاول بدأ يكلمني بلهجة
شديدة فقلت لواحد الجندي موح آرا رفعة شمة
ففهم الشرة تاعي و اعطاني مسدس من نوع"p226x6" فأقسقطت القائد قتيلا و
اخدت مكانه بالاجماع ، أضهرت للجنود ان هدفي هو نشر الاسلام في اسبانيا
فأبدو استعدادهم لذلك ، اتخدت سيدي يايا مقرا لجنودي و بعد يومين حملنا
اسلحتنا و ذهبنا للبحر اتذكر انني ركبت "الزودياك" و تبعني جنودي بالفلايك
كانت اول معركة نخوضها ضد جيش "الاستاذ ياجورة" الذي تم الاتفاق معه
فاتحدنا و اصبحنا جيشا قويا لا يقف امامه احد ، لقد قمنا بتطوير اسلحتنا من
مسدسات بسيطة الى "كلاش" و من موس بطاطا الى سيوف قاتلة و من قنابل "دوبل
بومب" الى قنابل مدمرة بفضل خبير الاسلحة "زوالي و فحل" واصلنا زحفنا الى
ان وصلنا الى اسبانيا التي كانت في الحكم القوطي ، تعاني ضعفا سياسيا
واجتماعيا يجعلها فريسة سهلة لأي غاز يغزوها من الجنوب أو من الشمال ، كانت
مهمتنا سهلـة في القضاء عليهم نشرنا الاسلام في جنوب اسبانيا بفضل دهاء
القائد ياجورة الذي عرف كيف يغير مذاهب الشعب الاسباني بذكائه و خططه إلا
اننا انهزمنا فيما بعد في معركة "فايسبوكو" و عدنا الى ارض الوطن و اتخدنا
من هته الصفحة مقرا لنا نستجمع من خلالها قوانا فلا تحرمونا من تعليقاتكم
الإستعمار الفرنسي - الجزء الثالث
بعد وصولي الى معسكر تلاقيت بكاداغ او الامير عبد القادر سابقا الذي قال
انه يريد تاسيس دولة و هنا تفاجات و قلت له =واش كاداغ حبيت تولي كي
بلومي..اسسنا الدولة الجزائرية المعاصرة=هما قالو معاصرة ولكن بقيت الى
يومنا هذا مغبرة= بعدها درنا قرية الزعاطشة اين اسسنا مدينة تمشي بفضل
التكنولوجيا العالية انذاك ..في هذا الوقت فرنسا بدات بالبحث عنا و في
الاخير اكتشف امرنا في مدينة بوقزول اين
استعمل الاستعمار نظام جي.بي.اس المزود في ايفونات الجنود ..تم القبض على
كاداغ و كل جنوده..اما انا هربت ..ضاقت بي الدنيا في الجزائر و قررت ان
اغادر البلد حراقة في سنة 1890 متوجها الى استراليا عبر زورق تابع للحماية
المدنية مع 4 اصدقاء ...و في سنة 1913 عدت الى الجزائر ايكسبولسي بعد ضبطي
متلبسا في باخرة التيتانيك اقوم بسرقة المسافرين اين جوزت عام حبس في
الحراش تاع نيويورك ..لما عدت للبلاد وجدت فرنسا حكمت المونوبول و في هذه
الاثناء التقيت بالسيد ميصالي الحاج الذي اراد ان يخرج فرنسا بالسياسة و
السيطرة بعدها على اسواق باب الواد و مارشي طناش و باش جراح....قررت تركه و
السفر الى بومرداس اين غادرت في يوم 3/04/1922 العاصمة نحو بومرداس على
متن سيارة سيمبول مع صديقي حميطوش لنبحث مع ولاد فيقي كيفية الولوج في
التنظيم العسكري الفرنسي و القضاء على الحلابين و هو الامر الذي كان شبه
مستحيل بالنظر الى نظام الاونتي فيروس المزود من طرف فرنسا ..و قد قمنا
.........يتبع
الإستعمار الفرنسي - الجزء الثاني
دخل ديبورمون قصر الداي و كنت واقفا من الجهة اليمنى اسويفي في المناج و
فجاة طلب زعيم فرنسا من حسين داي ان يمضي على معاهدة الاستسلام و قفت و قلت
للوساندي..شيخ بالاك تسينيي تفرشنا و تفرش روحك بالاك و بعد ضغط رهيب
سينييا لوساندي و اعطى الكادنة و المفاتيح لفرنسا ..هربت من القصر و اتجهت
فوق حصان..جي تي اي ابيض اللون 2.0 لتر ..الى مدينة قسنطينة باش نتلاقا
بالباي و في الطريق فلاشاني الرادار بسرعة
253 كم/الساعة...فخلصت البروسي في البوسطة تاع باليسطرو و اكملت
الطريق...وصلت قسنطينة و دخلت قصر الباي ..و تلاقيت بالباي اين قلت له الم
تسمع الجزائر العاصمة سقطت في يد فرنسا فقال لي نعم سمعت الخبرعلى قناة
=الجزيرة العثمانية= في هذه الاثناء فرنسا حكمت طريق البرواقية و اتت الى
قصر الباي و طلب ديبورمون ان نسلم له القصر و بدانا بالمقاومة و بدات عقلية
ادرب و ندرب قاومنا بشدة و لكن كان هناك فروخة و خونة قامو بفرش القصر و
سلمونا و لكن هربت من القصر مباشرة نحو معسكر فوق كاليش 2 احصنة و شاريطا
اي فورقو من نوع ايفييكو ...وصلت معسكر و رايت درجة التخلف هناك و هنا
عرفوني بالرجل الداهية الامير عبد القادر او =كاداغ= كما يحلو للمعسكريين
مناداته و هنا فقط اسست الدولة الجزائرية كيف ذلك و متى
...................يتبع
الإستعمار الفرنسي - الجزء الأول
في سنة 1820 كنت خبازا في حي بوبصيلة الشعبي و كنت اهوى صيادة السمك
منينذاك مع صديقي حفيظ و في سنة 1825 وصلني اللورد دابال تاع لارمي و
انتقلت لاجوز العسكر في البحرية و بالظبط في الاسطول الجزائري اتذكر كنت في
صف القذف العشوائي ..جوزت لارمي و في ذلك الوقت كان الجيش 5 سنوات و كنت
نخلص شهريا 30دورو سابقا= 0.3 اورو حاليا=..كنت عسكريا جادا رزينا رائعا
جميلا جذابا و في سنة 1827 يحدث ما لم يكن
في الحساب توجهنا الى نافارين=بودواو حاليا= من اجل معركة و اتذكر ان
السيد بربروس دا كل الاسطول و ريسكا بينا قاع..انطلقت المعركة في عرض بحر
بودواو و انطلق البومبارداج على انغام اليسا و نانسي عجرم ...لم نتمكن من
المقاومة و قررنا الانسحاب الى بحر قزوين مرورا بباراج تاع رغاية و سقطنا
في الفخ فالهبونا بالالعاب النارية و الشماريخ و انهزمنا هزيمة نكراء و
تفرشنا على كبرنا..عدنا للجزائر نجر زعاكي الهزيمة و وقعت المسؤولية على
راس بربروس و خوه عروج بسبب انهم طبعونا على راسنا و عوقبو بحرمانهم اللعب
امام جمهورهم ب5 مقابلات ...بعد ذلك اردنا تصليح الاسطول و لكن لم نستطع
فقد خسرنا عديد البوابر و فقدنا الحكم على البحر المتوسط و في سنة 1830
زحفت فرنسا بجيشها الى الجزائر و بينما انتضرناهم بواجهة قاع الصور دخلو
على سيدي فرج هنا انطلقنا بعد دعم قوات مكافحة الشغب تاع الحميز لنصدهم و
لكن ديبورمون كان قد اسقط سطاوالي و سيدي فرج و شراقة و لحقنا روطار عدنا
الى العاصمة مسرعين و تكلمت مع الداي حسين =لوساندي حاليا= طالبا منه ان
يعطينا الضوء الاخضر لمهاجمتهم بكلاب بيتبول و لكنه رفض و وصل الفرنسيين
الى لاقروند بوسط و حاصرونا من كل جهة و هنا زدم ديبورمون الى قصر الداي
.......يتبع غدا
معركة نافارين
Mehdi
18:39
Libellés :
قديم الجزائر
,
قصص
,
قصص الأكشن
,
قصص الحروب
,
قصص رومنسية
,
قصص فكاهية
,
قصص و عبر
,
مقالات طريفة
في 20 أكتوبر 1827م كنت جالسا في المنزل نشوف في برنامجي المفضل من سيربح
العشرين دورو أنذاك حاط قدامي المقنين تاعي خلوي و فجأة عيطولي ولاد حومة
أكتيفي كاين حسيفة مع الاسطول البحري الاوروبي فرفدت معايا موس بطاطا انذاك
و لبست البليغة تاع النيلون تاع العجوز و بيكيت شعري و خرجت مسرعا ، حيث
نزلنا الى شاطئ كيطاني الشعبي فوجدنا الاسطول العثماني المدعم بالاسطول
المصري بقيادة حسن شحاتة المدرب القدير بالاضافة إلى القبطان عمرو أديب
نزلت مع ولاد حومة بصفتنا نحن الاسطول الجزائري حيث أعددنا لهم سفينة من
نوع " فلوكة " مجهزة بأهم الأسلحة الحديثة مثل المواس و الشواقر و المهراز
لي سرقتو للعجوز من الكوزينة، ذهبنا الى سفينة الاسطول العثماني لنساعدهم
في الحرب ضد اسطول اوروبا حيث وضعنا لهم المخطط التالي الطابق الاول من
السفينة يحكموه صحاب الزطول و لي تاع راسهم و الطابق الثاني متكون من لي
يتبعو مادامات و السهرات اما الطابق الثالث فمتكون من الرياضيين من بينهم
انا المعروف بقوتي البدنية و الصوتية ، كانت الصواريخ تنهال علينا كالشتاء
من الاسطول الاوروبي المتكون من فرنسا بقايدة زين دين زيدان الحائز على
الكرة الذهبية 1827 بالاضافة الى روسيا بقيادة ارشفين و بريطانيا بقيادة
القبطان روني و بعد مدة من الحرب توفي صديقي "كريمو" مثأثرا بجرعة زائدة من
الكيف المعالج فنقل على جناح السرعة الى روشي جبانة أين وافته المنية في
حين قام اصحاب الطابق الثاني بانقلاب علينا بعد أن حرضهم الخصم مقابل سفينة
من الشقراوات تسلم مباشرة بعد الحرب و بعد ذلك حدثث انشقاقات في اسطولنا
العثماني بعد ان تحامينا على عمرو اديب و شحاتة بأمر من المدرب رابح سعدان
الذي حرم الاسطول من الحرارة و الرطوبة فكانت هته الاسباب الفعلية للخسارة
...
الحرب العالمية الثانية
بعد
موقعة ستالين غراد المؤثرة و هزيمة هتلر على يد الطاهر ستالين قامت
اليابان بهجوم على قاعدة امريكية في ضواحي براقي و هو ما ادى الى سقوط حر
للملاكم الامريكي تايزون امام بن قاسمية في بورصة نيويورك ..و في سنة 1942
تتدخل و م ا بعد ان حست ان الجوابنا فرشوها و هنا قامت بالقوف مع فرنسا و
انجلترا ضد المانيا ايطاليا و اليابان ايطاليا التي انسحبت في الاخير بسبب
تاخر الاشغال على مستوى ولاية
الجلفة ..بعدها تمركز اللعب في وسط اوروبا و هو ما خول لكريم ايت عثمان على
البحث في السبل الكفيلة بجعل الحرب تنتهي و لكن محاولاته بائت بالفشل بسبب
تعنت الجانب الاسرائيلي و الذي كروشا مع تركيا بسبب اختلاف معتقداتي حسب
السيد الطيب اردوغان و هو ما ترك اثر عميق في مبنى دالي ابراهيم ..و في سنة
1943 بلغت الحرب ذروتها بسبب تضخم اسعار البترول و الغاز في حاسي مسعود
و..في تلك الاثناء اجريت اتصلات مكثفة مع مسؤولين استخباراتيين في جهاز
الاستخبارات الموزمبيقي و الذين اصرو على مواصلة البيع الفوضوي في اسواق
عين النعجة و باش جراح بالعاصمة ...بعدها قمنا باجتماع للمكتب التنفيذي
للكونفيدرالية الافريقية لكرة القدم بحضور السيد مصطفى كويسي و الذي ادلى
بتصريح ناري اتهم فيه اللاعب زهير خضارة بالخيانة العظمى لالمانيا النازية و
حكم عليه بالاعدام غيابيا في محكمة ميونيخ شرقي اسلام اباد بعد ذلك توالت
المصائب على راس سليمان هتلر و الذي اظطر تحت ظربات امريكا المبرحة الى
امضاء معاهدة الاستسلام و اتمت و م ا سيطرتها على ح ع 2 بقصف هيروشيما و
كوازاكي في 1945 بقنبلة مسيلة للدموع تسببت في حدوث كارثة مرحاضية لما
تحمله القنبلة من غازات سامة تؤدي بمن استنشقها الى لادياري اجباري مدى
الحياة ...انتهت الحرب و انهزم سليمان هتلر و تحولت السيطرة الى و م ا بعد
ان هيمنت فرنسا و انجلترا على عرش الكرة العالمية لقرون مضت و انتهى بذلك
مسلسل طويل لتبداء و م ا عزفها المنفرد على السمفونية العالمية و تصبح
رئيسة العالم ..حرب انتهت لتبداء اخرى سميت بالحرب الباردة نظرا لان موقعها
تواجد في اعالي سطيف و البيض و لنا في ذلك حديث...................... ..يتبع
الحرب العالمية الاولى
في سنة 1912 و بعد غرق زورق التيتانيك في شاطئ فيقي استقرت بي الدنيا في
اوروبا و بالظبط في المانيا اين تعرفت على فتاة جزائرية مغتربة من حي
الحميز و بعد ذلك و كما تعلمون فقدبدات الحرب بعد غزو مملكة النمسا صربيا و
هو ما ارغم ديجان ستانكوفيتش على مغادرة اتحاد الشاوية نحو اتحاد العاصمة
بسبب اموال علي حداد..فقامت روسيا بتعبئة جيشها بعد يوم واحد و سرحت ادارو
سيسكا صوفيا الحارس مبولحي ليمضي بعدها في
اولمبي العناصر تحت قيادة المدرب القدير حموش...و في سنة 1914 تدخل
المانيا الحرب العالمية و هنا تدخلت شخصيا لفك النزاع و لكن تعنت البافاري
جعل من السيطرة عليهم شبه مستحيل في ظل تالق ريبيري و كلوزو ..و شهدت الحرب
التي دامت اربع سنوات تالق المانيا بشكل لافت للانتباه و انتهاء عهد
الارستقراطية و كانت المؤجج للثورة البلشفية في روسيا و هو ما جعل السيد
بوالحبيب رئيس شباب قسنطينة يستقدم رسميا اللاعب زهير خضارة من نادي
اولمبياكوس النيجيري...بعد ذلك تدخلت فرنسا القوة العالمية الاولى انذاك
بقوة و قامت بقهر الالمان في مباراة نهائية على ملعب رادس بتونس و هو الامر
الذي استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب لوحدة حسين داي بطلب من السيد بن همام
المتهم في قضية اغتصاب بلاتير و من هنا شهدت المانيا احلك ايامها بنكسة
عسكرية و سياسية و اقتصادية و جنسية بسبب معاهدة فرساي و التي اخلطت اوراق
الاخ معمر جبور من القناة الاذاعية الاولى و هو الذي استانف الحكم الصادر
عن محكمة لاهاي الدولية بالسجن لمدة 10 سنوات بالاظافة الى الحكم عليه
بالاعمال الشاقة في طريق بودواو الرابط بين بشلول و تيمقاد عاصمة الدعارة
العربية و في سنة 1918 تنتهي الحرب العالمية الاولى بخسارة المانيا اللقب
في انتضار الحرب العالمية الثانية و التي .... يتبع
الجهاد في سبيل الوطن
في سن 15 سنة كنت سارقا محترفا للصيكان و البورتمونيات لا قراية لا سيدي
زكري غير السريقة و الزطلة و المادامات و لما بلغت 25 سنة تعرفت على فتاة
رائعة احببتها من اعماق المحيط الهندي ..و كانت هي تخضار عليا و استعقلت
معها و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ..غزت الولايات المتحدة الجزائر بسبب
مشاكل سياسية مع الرئيس الجزائري اويحي =جاء بعد موت بوتفليقة= و لما زدما
و.م.ا علينا كان لزاما ان اكون رجلا و
ادافع على وطني رغم كرهي الشديد له و اعطاونا لي كلاش و بدانا الحرب في
بادئ الامر الحرب كانت حرب عصابات و لكن نافيقيت مصاغر خدمت معاهم الجلدة
في صغري و درنا قروب صحيح و بدينا نديرو العيب للماريكان في سواحل باب
الواد و عين البنيان و ما جاور ..كل يوم كنا نقتلو الكثيرين منهم بلبومات
غاز و ليكلونداري 3زيتوال و ذات يوم حبيبتي خرجت تشري القازوز لوالدها عمي
دحمان رحمه الله و الذي توفي بسبب حزقة اطلقها على طائرة امريكية فاسقطها
ارضا و دفع لذلك حياته =للتذكير عمي دحمان عمل في سلاح المضاد للطيران بسبب
قوة اندفاع الحزاق حاشاكم= المهم لما خرجت تشري حكمها الجنود الامريكيو و
اقتدوها للكوميسارية تاع القصبة و هنا ثارت ثائرتي و فكرت بخطة شيطانية من
اجل ان اسلكها و اسلك بلديفتنقلت الى و.م.ا بعد ان حرقت انا و 4 من مجموعتي
دخلنا نيويورك و قلبنا قلبنا حتى وجدناه المقر اللي يطلقو منه الفايسبوك
زدمنا مدججين باسلحة بيضاء و بنفسجية درتلو الكرونداري في رقبتو و قلت لهم
تخرجو من بلادنا او اقتله ..نعم انه مخرع الفايسبوك الذي يدعى مارك
زيرسنبوررغقق لا اتذكر المهم خافو كثيرا و كوبيت التريسيتي و انقطع
الفايسبوك و لكن لما طلقو مادامتي و خرجو من الجزائر رديتلهم مارك..عدت الى
البلاد و لما وصلت للمطار لم اجد احد في استقبالي فعرفت اني ربحت غير
القوادة =عفوا= و كملت حياتي وحيدا بعد ان تزوجت فتاتي مع امريكي طاح فيها
اخذها معه و بقيت اتجول بين الحيطان و الشوارع وحيدا
حرب تروادا
في قديم الزمان =نتوما كنتو مزال ما زدتوش= كانت تروادا مملكة تسيل لعاب
الكبار بسبب البيترول و الغاز لي فيها..و ذات يوم قرر ملك الاغريق
=سليمانوس الثاني= ان يغزو هذه المملكة و بما اني كنت قائد في جيشه فقد
كلفني انا بالمهمة رفقة =اشيل= اللي تورنا دوره براد بيت في فيلم حرب
تروادا....في صباح الخميس انطلقنا الى تروادا عبر اسطول تاع الفلايك و كنت
في الفلوكة انا و اشيل و حميدو و ارزقي تاع عزازقة
نتجاذب اطراف الحديث و لما قريب نوصلو راينا جيشهم هناك موجد كلش و بدات
الحرب حيث بداو يتيريو علينا بالفلايش و لي بلوك و اتذكر ان حميدو فجخوه و
قد استلزم خياطته 13 غرزة في مستشفى بني مسوس ...هبطت من الفلوكة و انطلقت
انا و اشيل الى اليابسة و بدانا نستفو فيهم كي الذبان ندرب بالسيف واحد
نطيح 13 ..واصنا هكذا حتى صونا هاتفي النقال و كانت مادامتي ==بونجوغ مون
بيبي سافا..فقلت لها== وي عمري واش كاين..فقالت ==شيغي راني رايحة مع ماما
للسونطغ كوماغسيال تاع بابز اوكي ...فقلت =خلاص روحي نريقلي افار لعشية
نعيطلك..في هذه الاثناء رايت احد من العدو راح يقتل اشيل و هنا عينت عليه
مليح و تيريت عليه بالبورطابل الذي اصابه اصابة جد بليغة في الراس استلزمت
جراحة معقدة على الدماغ بسبب ان هاتفي النقال من الحجم الكبير ...المهم
كانت الامور متشربكة جنرال و الطايح كثر من النايض اشيل و انا طلعنا واحد
الجبل و دخلنا الكهف و هناك تلاقينا مع الامير فقلنا له =سلم روحك ولا رانا
نديرو بيكم تويزة ..الامير عطاها بسبب انو يعرف الزنايق و انتهت المعركة
الاولى...نصبنا القياطن طرف البحر و في الليل بقينا ندومنو انا و اشيل و
ارزقي في ثلاثة و اتذكر ان اشيل حفر حتى كره و قعد غير يخسر..في الصباح
تنقلنا الى المدينة من اجل غزوها و هنا وصلنا الى القلعة بالطبع انا و اشيل
فقط و الجيش قعد ينتطر و قفت انا و اشيل امام القلعة و بدات اصرخ==ياااااو
يااااو القلعة انتم فيها و نحن الجيش ورائكم سلمو انفسكم او فو بايغا شاغ
..لينطق اشيل و يقول لي== اسمع ما يهبطوش فروشة واش قلت نديرولهم غير انا و
انت زدمة...فرديت عليه== واش اشيل عمبالك قلادياتوغ انا واش راك تشوف فيا
رومبو ايا صلي على النبي خلينا يرحم باباك وقيل حسبتلك صح ...بداء اشيل
يرجل و طايح ما يخافش و في هذه الاثناء ..فتحت ابواب القلعة و خرج منها
اكثر من 20 بيت بول و حوالي 30 بارجي اغريقي == وليس الموند= و 12 دوبر مان
بدون احتساب لي باطار و هنا ..ههه احكم يا نمر اتذكر ان الطالون تاعي كان
يقيس في راسي بسبب السرعة الكبيرة التي هربت بها و لما وصلنا للجيش اتذكر
ان الجيش اختفى و طلعو قاع في الفلايك ..كان الامر رهيبا طلعت انا و اشيل
في الفلوكة و رحنا دوقة دوقة و لم نستطع غزو تروادا ...بعد ذلك بقرون رايت
ما حصل لي كفيلم و رايت اشيل بطل ههه شبعت ضحك لانهم كذبو على الراي العام
..لم اتورني انا في الفيلم بسبب الكاشي حيث تم عرض مبلغ مالي زهيد و سيارة
من نوع رونو سيمبول و هذا ما رفضته بالاظافة الى السيناريو المعمر بالخرطي و
اخذ براد بيت السوكسي على ظهري.
فرنسا تدخل الجزائر الجزء الثالث

اتذكر انه في سنة 1956 بدات الدعوة تخشان و العقلية تبدلت و اصبحت الحرب
تاع الصح كما سبق و قلت كنت في العاصمة و هناك التقيت بكل المجاهدين الخشان
خاصة لامين فايونصا و الذي كان من اشد المقاتلين في الجبهة و علي لابوانت
صاحب مقولته الشهيرة =حسيبة مليوم و طلع العقلية تتبدل في القصبة= سنوات
رائعة قضيتها اجاهد حتى سنة 1960 اين اصبت برصاصة طائشة في الكتف في حي
لافيشري من طرف اطفال كانو يلعبون
لاطاك بعد ذلك فرنسا تبحرلها البروقرام و بدات تبحث عن الهربة و جريناها
برفقة القادة الى المفاوضات باش تخليلنا الجزائر و قد استسلمو و ديناهم الى
مدينة ايفيان و كنت انا مع الوفد الجزائري ...في طاولة المفاوضات فرنسا
حبو يلعبو الغولة و يعطونا استقلال نص طياب و هو ما تفطن اليه كريم بلقاسم
الشيكور و الذي طالب بوثائق و مفتاح الجزائر و من دون اي شئ اخر ..ديغول
كان حاضر و تلفتلو قاع و قال لنا يا سيدي اعطونا الصحراء برك فقلت له =شوف
سي طيغول انسا تبرا و اذا بريت تبرا مريض الصحراء تدي الشعر ..و اكملت
كلامي و قلت = شوفو يا الاستقلال يا و تحزن عليا يما غير نخرجوكم و نكملو
موراكم لبلادكم نزيدو ندوها ...ديغول الدم نشف في وجهو و مرق بلي الدعوة
مقودة و هنا قال ==انا موافق سنغادر خلونا شوية وقت برك باش ندو
حوايجنا..19 مارس كان موعد وقف اطلاق النار و هو الموعد الحقيقي للاستقلال و
لكن زكارة خليناها ليوم 5 جويلية 1962 باش النهار لي دخلو فيه يخرجو فيه و
في هذا اليوم اعبنت الجزائر مستقلة بفضل الرجالة و درنا حالة بالشطيح يا
الزح واحد الفرحة كلينا الطعام المسفوف الشخشوخة المهم و ين تقاري تاكل
باطل ..انه اليوم الوحيد الذي جزائري ما خلص فيه دورو كلش قبة..و بينما
الجماعة كانت زاهية ..تفكرت مجهوداتي الجبارة من 1830 و قمت بالهجوم على 7
شقق في العاصمة في اماكن مختلفة ..كباب الواد..القولف..الابيار..سا حة
اودان...بلكور...مادام لافريك ..الخ و هي ثمرة جهدي بالاظافة الى لاليسان
تاع المجاهدين و التي اليوم راني نخرج بيها كل انواع السيارات الفاخرة ..و
لكن هذا جهدي ..في الاخير و بعد الاستقلال اقترحت على الحكومة المؤقتة ان
نغزو فرنسا و نهجم عليهم و لكنهم رفضو ليس بسبب الخوف و لكن بسبب الارهاق و
الاكراه البدني الذي سببناه لفرنسا و كل هذا من مبداء الانسانية و الرفق
بالحيوانات
فرنسا تدخل الجزائر الجزء الثاني
بعد الخالوطة تاع 1945 اجتمع قادة الشعب من اجل ان يديرو عفسة باسكو فرنسا
طولت و حشمنا منها و منه جاء مؤتمر الصومام صاحب شركة ياغورت صومام حاليا
ذهبت الى بجاية بعد ان ركبت من محطة خروبة و كان في الكار معي الكثير من
الوجوه المعروفة على غرار سمير عبدون و فريدة صابونجي العنقة و فضيلة
الدزيرية رحمهم الله..المهم لحقت الى بجاية و هبطت الى الواد اين التقينا و
اجتمعنا ..اتذكر تكلم محمد بوضياف و قال
سندير الثورة و هنا تدخلت بحكمتي و قلت=الثورة نديروها و لاليسانس تاع
المجاهدين ندوها ..فرح كريم بلقاسم بي كثيرا و قال لي =باباك كان راجل و
انت خرجت راجل كي باباك...المهم تفاهمنا على كلش غير لادات تاع العرس و
لاصال ما لقيناهاش..ااه اقصد راكم تعرفو..بعد تفكير عميق قلت خلي نديروها
يوم1 نوفمبر في 1954 في جبل الاوراس بباتنة ..بعد ذلك صوت مجلس الامة بنعم
على القانون الاساسي المتعلق بمكان اجراء اولى مباريات الثورة و كنت انا
رفقة السي طيب الكاياس..و عمر التيربولا..و دحمان السونبريرو اول من اطلقو
الرصاصة الاولى ..و بدانا الحرب ..في 1 نوفمبر 1954 ..لم اعمل في الجبل و
هبطوني الى العاصمة اين عملت مجاهد و نطيب الماكلة و غيرها في شوارع اودان و
حسيبة و ساكغي كوغ و غيرها ..و التي اليوم راكم تراكوليو فيها ...اتذكر ان
اول عملية كلفت بيها هي ان اقوم بالقبض على ميسيو مايكل برنارد جوزيف
الكوميسار تاع الكوميسارية تاع القولف و فعلا ..قيدته بفضل ذكائي حتى
اوقعته في الفخ و ساعدني في المهمة سليمان الشومبريار و سلمناه للجبهة التي
حكمت عليه بالسجن 3 سنوات نافذة بتهمة استعمار بلاد من دون اذن و امتلاك
سلاح ناري من دون رخصة و تخويف الغاشي في المارشيات مع سبق الاصرار و
الترصد و حول الى سجن البرواقية ..و في سنة 1956..........يتبع
فرنسا تدخل الجزائر الجزء الأول
في سنة 1820 كنت قائدا في اسطول الجزائر البحري برتبة سارجان شاف كنت عسكريا ناجحا و متميزا ..كانت علاقتي بخير الدين بربروس و عروج كبيرة حيث كنا نلتقي يوميا في مقهى الاحباب بباب الواد ..كنا محافظين على شرف المحروسة الجزائر و في سنة 1827 عيطولي في التيليفون و قالو لي وجد روحك عندنا معركة في نافارين ..كريت كلونديستان حتى لحقت الى البحرية=لابيشري حاليا= ركبت البابور و اتجهنا الى نافارين و كان الاسطول قاع معانا لحقنا الى المكان و تشربكت جينيرال ..واش نحكي واش نخلي البورديل و خلاص ..اتذكر ان بربروس دار حالة بالتطياح و هو يدارب هكذا لكي يبعد الضغظ عن نفسه كنت نتيري بالكلاش و لكن قعرولنا نصف البوابر و نفينا مسرعين قبل ما يطيحو علينا القراصنة ..رجعنا الى البور نجر زعاكي الهزيمة ..شبعنا سبان من الصحافة و الشعب الجزائري بعد هذه الهزيمة النكراء حتى هناك من بداء ينادي بتغيير اللاعبين ااه اقصد الجنود و اقترحو حليلوزيتش مدرب او جنرال جديد لنا بعد اقالة بربروس و خوه عروج...3سنوات بعد ذلك سنة 1830 كنت في سيدي فرج اتذكر اني كنت مع صحبتي في البحر قاعدين نستمتع حتى رايت في الافق بورديل تاع بوابر جايين اوو يا ربك قلت لمادامتي نوضي يا البقرة زدمو علينا جبدت البورتابل و لكن تكلمت العيدارية تاع جيزي و قالت لي رصيدك...الخ رحت نجري فليكسيت ديس و عيطت لبربروس الذي كان داير لاسياست و حكيت له قال لي اقعد نتم ...قعدت و بعثت صديقتي مع كلونديستان لحومتها في بن عكنون سابقا بيناك حاليا....نزل البحرية الفرنسية و قاراو البوابر استقبلتهم و قلت لهم مرحبا بيكم خير ما جابكم فقال ..ديبورمون جئنا لاستعماركم فقلت له ..انعلو بليس فذكرني بحادثة المروحة ..ما لقيت ما نقول باسكو تحبو الصح ..الداي حسين او لوساندي حاليا قعرها باسكو دار بالقنصل الفرنسي هدة بفونطاي ..سييت نفريها و لكن كتفوني و داوني معاهم حتى وصلنا لقصر الداي ...علمت في الطريق ان بربروس و عروج و حليلوزيتش و بن شيخة قاع استشهدو .وصلنا للقصر و هناك تكلمو مع الداي و طالبوه يسينيي على الكونطرا تاع تسليم الجزائر و الاستسلام فتكلمت و قلت له يا حسين اسمع ما ديرش الفرشة مع الشعب بالاك تسينيي و هنا نطق الداي و قال لي ..الله غالب يا الاستاذ واش ندير ..سينيا الداي على كل الاوراق و تم تسليم العاصمة الى فرنسا بموجب معاهدة الاستسلام في 5جويلية 1830 ..داوني للحبس و بما اني كنت في البحرية استطعت ان نعطيها و نهرب ..و انتقلت في الجزائر الحبيبة الى...............
مرحبا بكم في موقعنا
Mehdi
18:00
Libellés :
أفلام في قصص
,
قديم الجزائر
,
قصص
,
قصص الجاهلية
,
قصص الحروب
,
قصص رومنسية
,
قصص فكاهية
,
قصص و عبر
أهلا و سهلا بكم في موقع ألف ليلة و ليلة الجزائريـة.
تاريخ إنشاء الموقع : الفاتح من أكتوبر 2013.
المنشئ : مجموعة من الشباب الجزائريين من عشاق القراءة و الكتابة.
محتوى الموقع : يحتوي على العديد من القصص من مختلف الأصناف.
هدف الموقع : يهدف موقعنا لتجسيد خيال العقل الإنسان في الإبداع و وضع بصمة جديدة في أول موقع عربي يهتم بهذا المجال و بصفة خاصة أول موقع جزائري.
الحقوق : كافة حقوق النشر محفوظة و محمية.
الحقوق : كافة حقوق النشر محفوظة و محمية.














